فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411253 من 466147

وقال العلامة الكرماني رحمه الله:

[48] سورة الفتح

* قوله تعالى: وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً

وبعده: وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً، [وبعده: وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً] ؛ لأن الأول/ متّصل بإنزال السكينة، وازدياد إيمان المؤمنين، فكان الموضع موضع علم وحكمة، وقد تقدم ما اقتضاه الفتح عند قوله: وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً.

وأما الثانى والثالث اللذين بعده فمتصلان بالعذاب والغضب وسلب الأموال والغنائم.

فكان الموضع موضع عز وغلبة وحكمة.

* قوله تعالى: قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا. وفى المائدة: فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ: زاد في هذه السورة (لكم) ؛ لأن ما في هذه السورة [نزلت] في قوم بأعيانهم وهم المخلّفون، وما في المائدة عام لقوله: أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً.

* قوله تعالى: كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ بلفظ الجمع، وليس له نظير، وهو خطاب للمضمرين في قوله: لَنْ تَتَّبِعُونا. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت