قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراءات: {والذين قتلوا} مبنياً للمفعول ثلاثياً: أبو عمرو وسهل ويعقوب وحفص. الباقون {قاتلوا} {ويثبت} من الإثبات: المفضل. الباقون: بالتشديد {أسن} بغير الألف كحذر: إبن كثير {أنفا} بدون الألف كما قلنا: ابن مجاهد وأبو عون عن قنبل.
الوقوف: {أعمالهم} ه {بالهم} ه {من ربهم} ط {أمثالهم} ه {الرقاب} ط {الوثاق} لا للفاء ولتعلق {بعد} بما قبلها أي بعد ما شددتم الوثاق {أوزارها} ج {ذلك} ط أي ذلك كذلك، وقد يحسن اتصاله بما قبله لانقطاعه عن خبره أو عن المبتدأ أو الفعل أي الأمر ذلك، أو فعلوا ذلك {ببعض} ط {أعمالهم} ه {بالهم} 5 ج للآية مع العطف واتحاد الكلام {لهم} 5 {أقدامهم} 5 {أعمالهم} 5 ج {من قبلهم} ط لتناهي الاستخبار {عليهم} ج للابتداء بالتهديد مع الواو {أمثالها} ه {لهم} ه {الأنهار} ط {لهم} ه {أخرجتك} ج لاحتمال أن ما بعده صفة {قرية} أو ابتداء إخبار {لهم} ه {أهواءهم} ه {المتقون} ط للحذف أي صفة الجنة فيما نقص عليكم ثم شرع في قصتها. {آسن} ج {طعمه} ج {للشاربين} ه ج لتفصيل أنواع النعم مع العطف {مصفى} ج {من ربهم} ط لحذف المبتدأ والتقدير أفمن هذا حاله كمن هو خالد {أمعاءهم} ه {إليك} ج لاحتمال أن يكون حتى للانتهاء وللابتداء {آنفاً} ط {أهواءهم} ه {تقواهم} ه {بغتة} ه لتناهي الاستفهام مع مجيء الفاء بعده في الإخبار {أشراطها} ج لعكس ما مر {ذكراهم} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 128}