فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411642 من 466147

(فصل: من بديع لغة التنزيل)

قال السامرائي:

سورة «محمّد» - صلى الله عليه وسلم -

1 -وقال تعالى: (الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ(25) ، ومدّ لهم في الآمال والأماني، يعني أن الشيطان يغويهم.

وقرئ: (وأملي لهم) على البناء للمفعول، أي: أمهلوا ومدّ في عمرهم.

2 -وقال تعالى: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ(30) .

وقوله تعالى: (فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) .

أي: في نحوه وأسلوبه، وقيل: واللّحن أن تميل الكلام إلى نحو من الأنحاء ليفطن له صاحبك، كالتعريض والتورية، كقول الشاعر:

ولقد لحنت لكم لكيما تفقهوا ... واللّحن يعرفه ذوو الألباب

3 -وقال تعالى: (وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ(35) .

وهو من وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا من ولد أو أخ أو حميم.

وحقيقته: أفردته من قريبه أو ماله، من الوتر وهو الفرد، فشبّه إضاعة عمل العامل، وتعطيل ثوابه بوتر الواتر، وهو من فصيح الكلام. انتهى انتهى {من بديع لغة التنزيل} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت