فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410868 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ} أي في النسب لا في الدين، لأن هوداً هو وقومه ينتسبون لعاد.

قوله: (هو هود) أي ابن عبد الله بن رباح، وتقدم ذكره تفصيلاً في سورة هود.

قوله: (بدل اشتمال) أي فالمقصود ذكر قصته مع قومه للاعتبار بها.

قوله: {بِالأَحْقَافِ} حال من {قَوْمَهُ} أي أنذهم، والحال أنهم مقيمون بالأحقاف.

قوله: (واد باليمن) أي فهو على الوادي لا جمع، وقوله: (ومنازلهم) تفسير آخر، وعليه فهو جمع حقف وهو الرمل المستطيل، وتقدم القولان في أول السورة، وقيل: إن الأحقاف جبل بالشام.

قوله: {وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ} الواو اعتراضية، والخلو بالنسبة لزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتى بهذه الجملة لبيان أن إنذار هود لعاد وقع وثله للرسل المتقدمين عليه والمتأخرين عنه، فلم يكن مختصاً بهود، ويحتمل أن معنى قوله: {وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ} الخ، أي مضى لك ذكرهم في القرآن مراراً، فلا حاجة للإعادة، فهو ذكر لباقي القصص إجمالاً، نظير قوله تقدم:

{وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ} [الزخرف: 8] فتدبر.

قوله: (أي من قبل هود) الخ، لف ونشر مرتب، والذين قبله أربعة: آدم وشيث وإدريس ونوح، والذين بعده: كصالح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق وسائر بني إسرائيل.

قوله: (إلى أقوامهم) متعلق بمضت لتضمنه معنى مرسلين.

قوله: (أي بأن) أشار بذلك إلى أن {أَنْ} مصدرية ومخففة من الثقيلة، والباء المقدرة للتصوير.

قوله: (معترضة) أي بين الإنذار ومعموله.

قوله: {إِنَّي أَخَافُ} علة لقوله: {أَلاَّ تَعْبُدُواْ} .

قوله: {عَظِيمٍ} بالجر صفة لـ {يَوْمٍ} ووصف اليوم بالعظم لشدة هوله.

قوله: {قَالُواْ أَجِئْتَنَا} أي جواباً لإنذاره، قوله: {إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} شرط حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه.

قوله: {إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ} أي علم وقت إتيان العذاب عند الله، فلا علم لي بوقته، ولا مدخل في استعجاله.

قوله: {وَأُبَلِّغُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ} أي أن وظيفتي تبليغكم لا الإتيان بالعذاب، إذ ليس في طاقتي، و {أُبَلِّغُكُمْ} بسكون الباء وتخفيف اللام، وبفتحها وتشديد اللام مكسورة، قراءتان سبعيتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت