وقال الإمام ابن قتيبة:
سورة الأحقاف «1»
مكية كلها
4 -أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين «2» .
ويقرأ: (اثرة) ، اسم مبني على «فعلة» من ذلك. والأول على «فعالة» .
9 -قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ أي بدءا منهم ولا أولا.
15 -حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ «3» قد ذكرناه فيما تقدم.
قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في «الإيزاع» : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
21 -إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: «حقف» وهو من الرمل ما
(1) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات 10/ 15/ 35 فمدنية وآياتها 34 أو 35.
(2) قاله الطبري أيضا.
(3) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.