فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407744 من 466147

وقال الشيخ الشنقيطي فِي الآيات السابقة:

{إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (3) }

ذكر جل وعلا، في هذه الآيات الكريمة، من أول سورة الجاثية ست براهين، من براهين التوحيد الدالة على عظمته وجلاله، وكمال قدرته، وأنه المستحق للعبادة وحده تعالى.

الأول: منها خلقه السماوات والأرض. الثاني: خلقه الناس.

الثالث: خلقه الدواب.

الرابع: اختلاف الليل ونهار.

الخامس: إنزال الماء من السماء وإحياء الأرض به.

السادس: تصريف الرياح.

وذكر أن هذه الآيات والبراهين، إنما ينتفع بها المؤمنون، الموقنون الذين يعقلون عن الله حججه، وآياته.

فكأنهم هم المختصون بها دون غيرهم.

ولذا قال: {لآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ} ، ثم قال: {آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} ، ثم قال: {آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} .

وهذه البراهين الستة المذكورة في أول هذه السورة الكريمة، جاءت موضحة في آيات كثيرة جداً كما هو معلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت