وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة الدخان
قوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ) .
جواب القسم.
قوله: (إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) : مستأنف.
قوله: (أَمْرًا) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (رَحْمَةً) : مفعول له، أي: إنا كنا مرسلين. جبريل بالوحي رحمة.
قوله: (يَوْمَ تَأْتِي) : مفعول به لـ"ارْتَقِبْ".
قوله: (هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ(11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) :
في محل نصب، مفعول قول محذوف.
قوله: (أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى) :"أنَّى": معمول للاستفرار الذي هو
متعلق"لهم".
قوله: (قَليلاً) : نعت لمصدر محذوف.
قوله: (يَوْمَ نَبْطِشُ) : أي: ننتقم يوم نبطش.
قوله: (أَنْ أَدُّوا) : أي: بأن أدوا.
قوله: (أن تَرْجُمُونِ) أي: من أن.
قوله: (أَنَّ هَؤُلَاءِ) : أي: بأن هؤلاء.
قوله: (رَهْوًا) : هو مصدر في موضع الحال.
قوله: (كَمْ تَرَكُوا) : (كم) : مفعول (تَرَكُوا) .
قوله: (كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا) : أي: الأمر كذلك.
قوله: (مِنْ فِرْعَوْنَ) : بدل من"الْعَذَابِ الْمُهِينِ"قبله.
قوله: (عَلَى عِلْمٍ) : حال.
قوله: (بِالْحَقِّ) : حال.
قوله: (يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى) :
(يوم) : ظرف، بدل من يوم الفصل.
قوله: (شَيْئًا) : منصوب على المصدر أي: شيئًا من الإغناء.
قوله: (إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ) :
يجوز الاتصال والانقطاع.
قوله: (كَالْمُهْلِ) : أي: هو كَالْمُهْلِ.
قوله: (كَغَلْيِ الْحَمِيمِ) : أي: غليا كغلي.
قوله: (فِي مَقَامٍ) : هو موضع القيام.
قوله: (فِي جَنَّاتٍ) : بدل من"مَقَامٍ".
قوله: (كَذَلِكَ) : أي: الأمر كَذَلِكَ.
قوله: (إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى) : قيل: منقطع، وقيل: متصل.
قوله: (فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ) :
مفعول له، أي: فعل ذلك فَضْلًا. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 486 - 487} .