فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404849 من 466147

وقال محمد بن عبد الرحمن الإيجي:

(قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) ، لذلك الولد جعل ثبوت الولد ملزومًا لأمر منتف محال في اعتقاده، وهو

عبادته للولد، لكن اللازم منتف فكذا الملزوم، والغرض نفي الولد على أبلغ وجه قال

تعالى:"لو أراد اللَّه أن يتخذ ولدًا" (الزمر: 4) وعن بعضهم معناه: إن كان له ولد في

زعمكم فأنا أول الموحدين لِلَّهِ تعالى فإن من عبد اللَّه تعالى فقد دفع أن يكون له ولد،

أو معناه: فأنا أول الآنفين من أن يكون له ولد، المنكرين لما قلتم، يقال: عَبِد يَعْبَد:

إذا اشتد أنفه أو إن نافية، أي: ما كان له ولد، فأنا أول من قال بذلك (1) ،(سُبْحَانَ رَبِّ

السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ): من كونه ذا ولد،(فَذَرْهُم

يَخُوضُوا): في الباطل، (وَيَلْعَبُوا) : في الدنيا،(حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي

يُوعَدُونَ)أي: القيامة. انتهى انتهى. {تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن حـ 4 صـ 95} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت