فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403802 من 466147

(فصل)

قال أبو القاسم المرتضى:

إن سأل سائل عن قوله تعالى (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ) الآية.

الجواب قد ذكر في هذه الآية وجوه:

أولها: أن يكون المعنى واسأل أتباع من أرسلنا قبلك من رسلنا ويجري ذلك مجرى قولهم السخاء حاتم والشعر زهير يريدون السخاء حاتم والشعر شعر زهير وأقاموا حاتما مقام السخاء المضاف إليه وقوله تعالى (ولكن البر من آمن بالله)

ومثله قول شاعر

[[لهم مجلس سهب السال أذلة ... سوا سية أحرارها وعبيدها] ]

والمأمور بالسؤال في ظاهر الكلام النبي عليه الصلاة والسلام وهو في المعنى لامنه لأنه عليه الصلاة والسلام لا يحتاج إلى السؤال لكنه خوطب خطاب أمته كما قال تعالى (المص كتاب انزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه) فأفرده الله تعالى بالمخاطبة ثم رجع إلى خطاب أمته فقال (اتبعوا ما أنزل إليكم) (فلا يكن في صدرك حرج) وفي موضع آخر (يا أيها النبي اتق الله) الآية فخاطبه عليه الصلاة والسلام والمعنى لأمته لأنه بين بقوله تعالى (إن الله كان بما تعملون خبيرا) . وقال تعالى (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء) فوحد وجمع في موضع واحد وذلك للمعني الذي ذكرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت