فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402534 من 466147

وقال العلامة الكيا هراسي:

سورة الزخرف

قوله تعالى: (أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ) ، الآية/ 18، فيه دليل على إباحة الحلي للنساء والإجماع منعقد عليه، والأخبار في ذلك لا تحصى «1» .

قوله تعالى: (بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ - إلى قوله - أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ) ، الآية/ 22 و 24:

فيه دلالة على إبطال التقليد، لذمه إياهم على تقليد آبائهم، وتركهم النظر فيما دعاهم الرسول عليه الصلاة والسلام إليه.

قوله تعالى: (إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) الآية/ 86:

يدل على معنيين:

أحدهما: أن الشهادة بالحق غير نافعة إلا مع العلم، فإن التقليد لا يغني مع عدم العلم بصحة المقالة.

والثاني: أن شرط سائر الشهادات في الحقوق وغيرها، أن يكون الشاهد عالما بها، ونحوه ما روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال:

«إذا رأيت مثل الشمس فاشهد وإلا فدع» «2» . انتهى انتهى. {أحكام القرآن / للكيا هراسي حـ 4 صـ 369}

(1) انظر كتاب الهداية لأبي حنيفة، والأم للشافعي، لتوضيح هذه المسألة.

(2) أخرجه الامام أحمد في مسنده، وابن حميد، والطبراني في المعجم الأوسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت