سورة الزخرف
* «أن كنتم» من قوله تعالى: {أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين} الزخرف / 5.
قرأ «نافع، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف العاشر» «إن كنتم» بكسر الهمزة، على أنّ «إن» حرف شرط، وجواب الشرط يفسره ما قبله وهو:
أفنضرب عنكم الذكر صفحا.
والمعنى: إن كنتم قوما مسرفين نترككم، ونضرب عنكم الذكر صفحا.
وقرأ الباقون «أن كنتم» بفتح الهمزة، على أنه مفعول من أجله،.
والمعنى: أفنضرب عنكم الذكر صفحا من أجل أن كنتم قوما مسرفين.
تنبيه: «فى أم» من قوله تعالى: {وإنه في أم الكتاب} الزخرف / 4.
تقدم في أثناء توجيه: {فلأمه الثلث} النساء / 11.
«مهدا» من قوله تعالى: {الذى جعل لكم الأرض مهدا} الزخرف / 10.
تقدم في أثناء توجيه: {الذى جعل لكم الأرض مهدا} طه / 53.
«ميتا» من قوله تعالى: {فأنشرنا به بلدة ميتا} الزخرف / 11.
تقدم في أثناء توجيه: {إنما حرم عليكم الميتة} البقرة / 173.
«تخرجون» من قوله تعالى: {كذلك تخرجون} الزخرف / 11.
تقدم في أثناء توجيه: قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون
الأعراف / 25.
* «ينشؤا» من قوله تعالى: {أو من ينشؤا في الحلية} الزخرف / 18.
قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ينشّؤا» بضم الياء، وفتح النون، وتشديد الشين، مضارع «نشّأ» مضعف العين، مبنيا للمفعول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «من» و «فى الحلية» متعلق «بينشؤا» .
وقرأ الباقون «ينشؤا» بفتح الياء، وسكون النون، وتخفيف الشين، مضارع «نشأ» الثلاثي، مبنيا للفاعل، والفاعل ضمير مستتر يعود على «من» و «فى الحلية» متعلق «بينشؤا» .
* «عباد الرحمن» من قوله تعالى: {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} الزخرف / 19.
قرأ «أبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «عباد» بباء موحدة مفتوحة، مع ضم الدال، جمع «عبد» يؤيد ذلك قوله تعالى:
{وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون} سورة الأنبياء / 26.