[لطيفة]
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:
(بصيرة فِي الذهب)
وهذه الكلمة فِي القرآن - على سبيل الإِجمال - على نوعين.
إِمَّا بمعنى الذَّهب الذي هو قرين الفضَّة {فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ} .
{وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ} .
وإِمَّا بمعنى المُضِى، ويرد فِي القرآن على عشرين وجهًا.
في حقِّ المنافقين: {ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ} {وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ} .
وقال {وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} ، وقال {فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} .
{فَأيْنَ تَذْهَبُونَ} {ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى} {يَحْسَبُونَ الأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُواْ} {وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ} {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ} {اذْهَبَآ إِلَى فِرْعَوْنَ} {فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ} {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً} {اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي} {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي} {فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ} {اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هذا} {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ} {لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَآ آتَيْتُمُوهُنَّ} أَى لتفوزوا بشئٍ من المهر أَو غير ذلك ممَّا أَعطيتموهنَّ.
والذهاب يستعمل فِي الأَعيان وفى المعاني كما تراه فِي الآيات المذكورة. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 21 - 22}