(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الدخان
1657 - (في ليلة) القدر مراد الذكر * * * (يفرق) أي يفصل كل أمر
1658 - (دخانٌ) أي جدْب أتى على مضر * * * بدعوة النبي سيد البشر
1659 - كان الذي ينظر للجو يَرى * * * كهيئة الدخان من طوى الطوى
1660 - وقيل شبه الغبار الثائرْ * * * في الجدب بالدخان وهو ظاهر
1661 - وقيل في الدخان معنى يشبه * * * لكل شدة وما يستكره
1662 - يقال كان بينهم شنآن * * * مرتفع لشره دخان
1663 - (والبطشة الكبرى) ليوم الحشر * * * وقيل بل هي ليوم بدر
1664 - (أدوا إليّ) أسلموا الأسارى * * * والقبطُ كانوا استعبدوا الأحرارا
1665 - (فاعتزلون) طلبَ المسالمة * * * فلا أذى إن لم تكن مكارمة
1666 - (رهوا) يريد ساكنا لا يزعج * * * وقيل إنما هو المنفرج
1667 - (موتتنا الأولى) بلا نشور * * * في زعمهم من داثر القبور
1668 - (وقومُ تبع) يريد الحميري * * * وهم ملوك في قديم العصر
1669 - وقيل في (المولى) أي القريبُ * * * وهكذا الولي والحبيب
1670 - (وفاعتلوه) أي فقودوه إلى * * * جهنم بالعنف أي مسلسلا
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .