فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404796 من 466147

وقال الواحدي:

76 -قوله: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ} ، وقال الكلبي ومقاتل: وما ظلمناهم بتعذيبهم، وما عذبناهم على غير ذنب.

{وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} لأنفسهم لما جنوا عليها من الشرك والكفر، قال أصحابنا: ولا يتصور الظلم من الله تعالى لأنه متصرف في ملكه على الإطلاق، كيف ما تصرف، وإنما الظلم أن يفعل الفاعل ما ليس له فعله و {هُمُ} في قوله: {هُمُ الظَّالِمِينَ} عماد وفصل.

77 - {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ} قال ابن عباس: يريد خازن جهنم.

{لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} قال الكلبي: ليقض علينا الموت.

وقال مقاتل: لينزل علينا ربك الموت، والمعنى أنهم توسلوا بمالك إلى الله تعالى ليسأل الله تعالى ليميتهم حتى يستريحوا من شدة العذاب، فيسكت عنهم مالك ولا يجيبهم أربعين سنة في قول الكلبي، وألف سنة فيما روي عن ابن عباس.

قال القرظي: لا يجيبهم ثمانين سنة، كل يوم منها كألف سنة مما تعدون، ثم يلحظ إليهم بعد الثمانين فيقول: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} ، قال مقاتل: يقول مقيمون في العذاب.

78 -قوله تعالى: {لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ} وهو من قول مالك لهم فيها فيما ذكر مقاتل، وغيره من المفسرين هو من كلام الله تعالى في مخاطبة الكفار يقول: إليكم يا معشر قريش محمدًا - صلى الله عليه وسلم - . {وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ} قال ابن عباس: يريد كلكم كارهون لما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - .

79 -قوله تعالى: {أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا} الإبرام معناه في اللغة الأحكام. يقال: أبرمت الأمر، أي أحكمته، قال مجاهد ومقاتل: أم أجمعوا أمرًا فإنا مجمعون، والمعنى بل أحكموا أمرًا في كيد محمد والمكر به، فإنا محكمون أمرًا في مجازاتهم.

قال مقاتل: نزلت في تدبيرهم في المكر به في دار الندوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت