وقال تاج الدين اليماني:
سورة الدخان
فَارْتَقِبْ: تقول رقبت الشيء وارتقبته أرقبه رقوبا ورقبة ورقبانا بالكسر فيهما إذا رصدته.
الْبَطْشَةَ الْكُبْرى البطش: السطوة والأخذ بالقوة والعنف. وقد بطش به يبطش ويبطش بطشا. قيل: المراد بها يوم بدر.
أَنْ أَدُّوا أي: سلموهم إلي وأرسلوهم معي، مأخوذ من أدّت الناقة إذا رجّعت الحنين في جوفها.
وَأَنْ لا تَعْلُوا أي: ترتفعوا. أو لا تتكبروا.
وَإِنِّي عُذْتُ أي: لذت من العياذة أي: استجرت به والتجأت إليه.
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً: فيه وجهان:
أحدهما أنه الساكن قال الأعشى:
يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تتكل
أي: يمشين ساكنا على هينة.
والثاني أن الرهو: الفجوة الواسعة، وعن بعض العرب أنه رأى جملا فالجا فقال: سبحان الله رهو بين سنامين، أي: اتركه مفتوحا على حاله منفرجا.
وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ: النعمة بالفتح من التنعم وبالكسر من الإنعام وقرئ فاكهين وفكهين. نعمة: تنعم أو نضارة عيش ولذاذته.
وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ يقال: نشرهم وأنشرهم إذا بعثهم.
يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً: قد تقدم أن لفظة المولى مشتركة بين محامل عديدة، أي: لا يغني مولى عن مولى كان من قرابة أو غيرها عن أي مولى كان.
أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ: على سبيل التهكم.
مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ السندس: رقيق الحرير. والإستبرق: غليظه.
كَغَلْيِ الْحَمِيمِ الحميم: الماء الحار، والمهل والزقوم قد تقدم في الصافات. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...