فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407517 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الجاثية

الغريب: سورة الدهر، وقيل: سورة الشريعة.

قوله تعالى: (حم) .

من جعله مبتدأ، فالتنزيل خبره، ومن جعله قسما، فتنزيل الكتاب هو

المقسم عليه.

ولم يأت بحرف التأكيد، لأنه لما عدل القسم عن وجهه خفف

جوابه.

الغريب:"حم"لافتتاح الكلام، كقولك: ألا، و"تنزيل"مبتدأ،"من"

الله"خبره."

قوله: (إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ) .

أي في عينها آيات، وقيل: فيها من الشمس والقمر والنجوم والجبال

والشجر والدواب آيات.

الغريب: (إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ) بدليل قوله:(وفي

خلقكم)عطفا عليه.

قوله: (واختلافِ الليلِ والنهارِ) .

أي بالظلمة والضياء، وقيل: بتعاقبهما.

الغريب: أكثر أدلة التوحيد مذكورة في هذه الآيات الثلاث.

قوله: (لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ) .

مكسورة بالإجماع، وهو اسم"إن"والظرف خبره تقدم عليه.

والثانية والثالثة قرئ بالرفع على الابتداء، وبالظرف أو بالعطف على

موضع"إن"، واسم"إن"، وقرئ بالكسر حملاً على الأول بدلًا وتأكيداً.

وفي الآية الئالثة، عطف على العاملين في الظاهر، فإن قوله:

(واختلاف) مجرور بالعطف على قوله (وفي خلقكم) ، و"لآيات"

محمول على اسم (إن) ، وفي رفع، فهو أيضاً عطف على عاملين، أحدهما:

في كما سبق، والثاني: الابتداء، لأن الابتداء عامل في المبتدأ، كما"إن"

عامل فيه ووجه ذلك ما ذكرت من أن الآيات في الأولى ذكرت تأكيداً من غير حاجة إليها كما تقول: إن في الدار زيداً، وفي الحجرة زيداً والمسجد زيداً، وله وجه آخر وهو أن قوله: (واختلاف) مجرور بعامل آخر دل عليه قوله (وفي خلقكم) ، كما أنشد: سيويه:

أكلَّ امرئ تحسبين أمرأً... ونارٍ توقَّدُ بالليل ناراً

أي وكل نار، فحذف، لأن الأول يدل عليه. ومثله قولك: بمن تمرر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت