فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408439 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {حم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ}

يعني القرآن.

{مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} وفي إضافة التنزيل إليه في هذا الموضع وفي أمثاله وجهان:

أحدهما: افتتاح كتابه منه كما يفتتح الكاتب كتابه به.

الثاني: تعظيماً لقدره وتضخيماً لشأنه عليه في الابتداء بإضافته إليه.

قوله عز وجل: {وَاخْتِلاَفِ الليْلِ وَالنَّهَارِ} يحتمل وجهين:

أحدهما: يعني اختلافهما بالطول والقصر.

الثاني: اختلافهما بذهاب أحدهما ومجيء الآخر.

{وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن رِّزْقٍ} يحتمل وجهين:

أحدهما: المطر الذي ينبت به الزرع وتحيا به الأرض.

الثاني: ما قضاه في السماء من أرزاق العباد.

{وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: تصريفها بإرسالها حيث يشاء.

الثاني: ينقل الشمال جنوباً والجنوب شمالاً، قاله الحسن.

الثالث: أن يجعلها تارة رحمة وتارة نقمة؛ قاله قتادة.

قوله عز وجل: {وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن الأفاك: الكذاب، قاله ابن جريج.

الثاني: أنه المكذب بربه.

الثالث: أنه الكاهن، قاله قتادة.

{يَسْمَعُ ءَآيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيهِ} يعني القرآن.

{ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً} فيه تأويلان:

أحدها: يقيم على شركه مستكبراً عن طاعة ربه، وهو معنى قول يحيى بن سلام.

الثاني: أن الإصرار على الشيء العقد بالعزم عليه، وهو مأخوذ من صَرَّ الصُّرَّةَ إذا شدها، قاله ابن عيسى.

{كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا} في عدم الاتعاظ بها والقبول لها.

{فَبِشَّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} قال ابن جريج نزلت هذه الآية في النضر بن الحارث.

قوله عز وجل: {قُلْ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: لا ينالون نعم الله، قاله مجاهد.

الثاني: لا يخشون عذاب الله، قاله الكلبي ومقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت