فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408329 من 466147

وقال ابن عطية:

وقوله تعالى: {وبدا لهم} الآية حكاية حال يوم القيامة. {وحاق} معناه: نزل وأحاط وهي مستعملة في المكروه، وفي قوله: {ما كانوا} حذف مضاف تقديره: جزاء ما كانوا، أي عقاب كونهم {يستهزئون} .

وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (34)

{ننساكم} معناه: نترككم كما تركتم لقاء يومكم هذا، فلم يقع منكم استعداد له ولا تأهب، فسميت العقوبة في هذه الآية باسم الذنب. والمأوى: الموضع الذي يسكنه الإنسان ويكون فيه عامة أوقاته أو كلها أجمع. و: {آيات الله} لفظ جامع لآيات القرآن وللأدلة التي نصبها الله تعالى لينظر فيها العباد.

وقرأ أكثر القراء:"لا يُخرَجون"بضم الياء المنقوطة من تحت وفتح الراء. وقرأ حمزة والكسائي وابن وثاب والأعمش والحسن:"يَخرُجون"بإسناد الفعل إليهم بفتح الياء وضم الراء. و: {يستعتبون} تطلب منهم مراجعة إلى عمل صالح.

وقوله تعالى: {فلله الحمد} إلى آخر السورة، تحميد لله تعالى وتحقيق لألوهيته، وفي ذلك كسر لأمر الأصنام والأنصاب.

وقراءة الناس:"ربِّ"بالخفض في الثلاثة على الصفة. وقرأ ابن محيصن: بالرفع فيها على معنى هو ربُّ.

و: {الكبرياء} بناء مبالغة، وفي الحديث: يقول الله تعالى: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني منهما شيئاً قصمته. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت