فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407734 من 466147

وقال الواحدي:

7 -قوله تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ} هذه الآية وما بعدها نزلت في النضر بن الحارث، قاله الكلبي ومقاتل.

9 -قوله تعالى: {وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا} قال مقاتل: يعني وإذا سمع من آيات القرآن شيئًا اتخذها هزوا {أُولَئِكَ} قال الأخفش: رد الكلام إلى معنى الكل في قوله {وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ} فلذلك جمع.

10 -قوله: {مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ} قال ابن عباس: يريد أمامهم جهنم، وقال مقاتل: يريد هو في الدنيا، ومن بعده له في الآخرة جهنم، وذكرنا الكلام في هذا في سورة إبراهيم عند قوله: {مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ} [آية: 10] . {وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا} من الأموال التي جمعوها {شَيْئًا} ولا ما عبدوا من دون الله من الآلهة.

11 -قوله: {هَذَا هُدًى} قال مقاتل: هذا القرآن بيان من الضلالة، وقال عطاء عن ابن عباس: يريد كل ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - بيان للمؤمنين.

قوله تعالى: {لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} وقرئ (أليم) رفعًا، والرجز العذاب بدلالة قوله: {فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ)} [البقرة: 59] . وقوله: {لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ} [الأعراف: 134] فمعنى قوله: {لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} : لهم عذابٌ من عذاب أليم، وإذا كان عذابهم من عذاب أليم، كان عذابهم أليمًا، قوله: {مِنْ رِجْز} على هذا صفة للعذاب؛ لأنه نكرة، من رفع أليماً كان المعنى: لهم عذاب أليم من عذاب، وليس فائدته كالفائدة في القراءة الأولى، وإذا كان كذلك فيحمل على أمرين: أحدهما: أن قوله {من عذاب} يكون صفة مؤكدة، والصفة قد تجيء على وجه التأكيد كما روي في بعض الحروف (وَلِيَ نَعْجَةٌ أنثى) وقوله: {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 20] وقولهم: أمس الدابر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت