33 -قوله: {وَبَدَا لَهُمْ} يعني في الآخرة {سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا} وهي الشرك والكفر.
34 - {وَقِيلَ} يعني: الكفار {الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ} نترككم في النار، قاله ابن عباس ومقاتل {كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} قال الفراء: كما تركتم العمل للقاء يومكم هذا.
وقال الزجاج: كما تركتم الإيمان والعمل ليومكم هذا، وقد فسرنا هذا القول في سورة {الم (1) تَنْزِيلُ} [السجدة: 2] .
35 -قوله: {وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} قال ابن عباس: لا يقبل الله منهم توبة ولا عذرًا، وروي عنه: لا يعاتبون بعد ذلك، انقطعت المعاتبة
قال الفراء: لا يراجَعون الكلامَ بعد دخولهم النار.
وقال أبو إسحاق: لا يُلتمسُ منهم عملٌ ولا طاعة.
وذكرنا معنى الاستعتاب فيما تقدم [فصلت: 24] . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 20/ 155 - 156} .