وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة الجَاثِيَة
• {أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} كذًّابٌ فَاجِرٌ كَثِيرُ الإِثْمِ.
• {لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ} بأنواعِ التجاراتِ والمكاسبِ.
• {وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ} أَيْ: مِنْ فَضْلِهِ وَإِحْسَانِهِ، وهذا شاملٌ لِأَجْرَامِ السماواتِ والأرضِ، ولما أَوْدَعَ اللهُ فيهما من الشمسِ والقمرِ والكواكبِ والثوابتِ والسياراتِ وأنواعِ الحيواناتِ، وأصنافِ الأشجارِ والثمراتِ وأجناسِ المعادنِ، وغيرِ ذلك مما هُوَ مُعَدٌّ لمصالحِ بني آدَمَ، ومصالحِ ما هُوَ من ضَرُورَاتِهِ.
• {عَلَى شَرِيعَةٍ} عَلَى طريقةٍ وَمِنْهَاجٍ، والشريعةُ في اللغةِ: المذهبُ والملةُ، والشرائعُ في الدينِ: المذاهبُ التي شَرَعَهَا اللهُ لِخَلْقِهِ.
• {مِنَ الْأَمْرِ} أَمْرِ الدِّينِ.
• {بَصَائِرُ} تَحْصُلُ به التبصرةُ في جميعِ الأمورِ للناسِ فَيَحْصُلُ به الانتفاعُ للمُؤْمِنِينَ.
• {اجْتَرَحُوا} الاجْتِرَاحُ: الاكْتِسَابُ، وَمِنْهُ الجَارِحَةُ للأعضاءِ التي يُكْتَسَبُ بها كالأَيْدِي.
• {جَاثِيَةً} عَلَى الرُّكَبِ رُعْبًا، وهي جلسةُ المُذْنِبِ الخائفِ بَيْنَ يَدَيِ الحاكمِ يَنْتَظِرُ القَضَاءَ، والجُثُوُّ: الجلوسُ عَلَى الرُّكَبِ.
• {وَحَاقَ بِهِم} نَزَلَ بِهِمْ وَأَحَاطَ.
• {نَنسَاكُمْ} نَتْرُكُكُمْ فِي العَذَابِ. انتهى انتهى {تفسير غريب القرآن، للكواري} ...