فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405446 من 466147

وفي التفسير المنير:

عذاب أهل النار وأسبابه

[سورة الزخرف (43) : الآيات 74 إلى 80]

(إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ(74) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75)

الإعراب:

فِي عَذابِ جَهَنَّمَ، خالِدُونَ خبران ل إِنَّ أو خالِدُونَ خبر، والظرف متعلق به.

البلاغة:

أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ التفات من الخطاب في قوله: لَقَدْ جِئْناكُمْ إلى الغيبة للإشعار بأن الإبرام أسوأ من كراهتهم للحق.

أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بين السر والنجوى طباق، أي الخفاء والعلانية.

المفردات اللغوية:

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ ذوي الجريمة الكبرى وهم الكفار الذين هم جعلوا في مقابل المؤمنين بالآيات لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ لا يخفف عنهم، بجعل العذاب متقطعا على فترات مُبْلِسُونَ آيسون من النجاة، حزينون من شدة اليأس، من الإبلاس وهو الحزن الناشئ من شدة اليأس، ويصاحبه عادة سكوت.

مالِكُ خازن النار لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ ليمتنا، أي سل ربك أن يقضي علينا، من قضى عليه إذا أماته ماكِثُونَ مقيمون في العذاب دائما، لا خلاص لكم بموت ولا غيره لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ قال تعالى: لقد جئناكم يا أهل مكة بالحق الثابت على لسان الرسول أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً بل أحكموا تدبير أمر في كيد النبي محمد وتكذيب الحق ورده، ولم يقتصروا على كراهيته فَإِنَّا مُبْرِمُونَ محكمون كيدنا في إهلاكهم ومجازاتهم.

سِرَّهُمْ حديث الخفية مع النفس أو الغير في مكان وَنَجْواهُمْ تناجيهم فيما بينهم وهو ما يجهرون به بينهم بَلى نسمع ذلك وَرُسُلُنا والحفظة لَدَيْهِمْ عندهم، ملازمون يَكْتُبُونَ ذلك.

سبب النزول:

نزول الآية (79) :

أَمْ أَبْرَمُوا .. قال مقاتل: نزلت في تدبيرهم في المكر به- بالنبي صلّى الله عليه وسلّم- في دار الندوة.

نزول الآية (80) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت