قوله تعالى: {وَهُوَ الذي فِي السمآء إله وَفِي الأرض إله} .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى: {وَهُوَ الله فِي السماوات وَفِي الأرض يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ} [الأنعام: 3] الآية.
قوله تعالى: {وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة} .
قد بينا الآيات الموضحة في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغيب لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ} [الأنعام: 59] الآية.
وفي الأعراف في الكلام على قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلاَّ هُوَ} [الأعراف: 187] وفي غير ذلك من المواضع.
قوله تعالى: {وَلاَ يَمْلِكُ الذين يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشفاعة} الآية.
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: {وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ} [البقرة: 48] الآية. وفي غير ذلك من المواضع.
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (87)
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة، في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى: {إِنَّ هذا القرآن يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: 9] .
وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ (88)
قرأ هذا الحرف نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، والكسائي (وقيله) بفتح اللام وضم الهاء، وقرأه عاصم وحمزة: (وقيله) بكسر اللام والهاء.
قال بعض العلماء إعرابه بأنه عطف محل على الساعة لأن قوله تعالى: {وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة} [الزخرف: 85] مصدر مضاف إلى مفعوله.
فلفظ الساعة مجرور لفظاً بالإضافة، منصوب محلاً بالمفعولية، وما كان كذلك جاز في تابعه النصب نظراً إلى المحل، والخفض نظراً إلى اللفظ، كما قال في الخلاصة: