فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403805 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

سورة الزّخرف

وهي السّورة الثالثة والأربعون بحسب الرّسم القرآني وهي السّورة الثانية من المجموعة الرابعة من قسم المثاني وآياتها تسع وثمانون آية وهي مكيّة وهي السّورة الرابعة من آل (حم)

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله وآله وأصحابه ربّنا تقبّل منّا، إنّك أنت السّميع العليم

[كلام الألوسي وصاحب الظلال في سورة الزخرف:]

(قال الألوسي في سورة الزخرف:(مكية كما روي عن ابن عباس، وحكى ابن عطية إجماع أهل العلم على ذلك ولم ينقل استثناء، وقال مقاتل: إلا قوله تعالى:

وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا فإنها نزلت ببيت المقدس، كذا في مجمع البيان، وفي الإتقان: نزلت بالسماء، وقيل: بالمدينة. وعدد آيها ثمانون في الشامي وتسع وثمانون في غيره، ووجه مناسبة مفتتحها لمختتم ما قبلها ظاهر).

وقال صاحب الظلال:(تعرض هذه السورة جانبا مما كانت الدعوة الإسلامية تلاقيه من مصاعب وعقبات، ومن جدال واعتراضات. وتعرض معها كيف كان القرآن الكريم يعالجها في النفوس، وكيف تقرر - في ثنايا علاجها - حقائقه وقيمه في مكان الخرافات والوثنيات والقيم الجاهلية الزائفة، التي كانت قائمة في النفوس إذ ذاك، ولا

يزال جانب منها قائما في النفوس في كل زمان ومكان).

كلمة في سورة الزخرف ومحورها:

قلنا عن سورة يوسف إن محورها هو قوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت