فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402424 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الزخرف

قوله تعالى: (حم(1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) .

"وَالْكِتَابِ"قسم.

الغريب"حم"قسم، و (الكتاب) عطف عليه، وهو القرآن، وقيل:

الكتاب عام، وقيل: اللوح المحفوظ.

العجيب: ابن بحر، الكتاب، الخط أقسم به تعظيماً لنعمته فيه.

وجواب القسم: (إنا جعناه قرآناً عربياً) ، و"الهاء"تعود إلى الكتاب فيمن

فسره بالقرآن وقيل: تعود إلى القرآن ولم يتقدم ذكره في السورة كما قيل في

قوله: (إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدرِ) ، وهذا أحسن، لأنه ليس من عادة

العرب أن تقسم بغير ما تريد أن تخبر عنه.

الغريب: جواب الفسم مقدم، وهو (حم) أي حم ما هو كائن.

"والكتاب المبين".

ومعنى المبين: ذو البيان، والبيان ما يظهر به المعنى للنفس عند

الإدراك بالبصر أو السمع، وذلك على خمسة أوجه: لفظ وخط وإشارة وعقد وهيأة، كالإعراض وتكلح الوجه.

قوله: (فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا) .

أي في أصل الكتاب، وهو اللوح المحفوظ -

الغريب: هو كتاب الحفظ، فيه أعمال بني آدم، والهاء تعود إلى

العمل.

العجيب: ابن بحر، أم الكتاب، الحكمة، أي كل كتب الله منزلة

بالحكمة.

قوله: (لَعَليٌّ) أي علي الشأن.

الغريب: أي علي في البلاغة لظهور ما بالعباد إليه الحاجة فيه، واللام

دخل على خبر إن، أي إنه لعلي في أم الكتاب لدينا حكيم.

قوله: (أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا) .

ضرب عنه الذكر، وأضرب، إذا أمسك عنه، وصفحاً مصدر من غير

لفظ الفعل الأول، لأن التقدير، أفنصفح عنكم، وقيل: حال، أي

صافحين، (إن كنتم) بالكسر شرط بمعنى المستقبل، وبالفتح ماضي

علة، أي لأن كنتم.

العجيب:"أن"بمعنى"إذ"، وهو بعيد.

قوله: (أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا) .

أي أشدهم، و"من"زائدة، وقيل: أشد من قومك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت