فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400950 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {استجيبوا لِرَبِّكُمْ}

أي أجيبوه إلى ما دعاكم إليه من الإيمان به والطاعة.

استجاب وأجاب بمعنًى؛ وقد تقدّم.

{مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ الله} يريد يوم القيامة؛ أي لا يردّه أحد بعد ما حكم الله به وجعله أجلاً ووقتاً.

{مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ} أي من ملجأ ينجيكم من العذاب.

{وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ} أي من ناصر ينصركم؛ قاله مجاهد.

وقيل: النكير بمعنى المنكر؛ كالأليم بمعنى المؤلم؛ أي لا تجدون يومئذ منكراً لما ينزل بكم من العذاب؛ حكاه ابن أبي حاتم؛ وقاله الكلبي.

الزجاج: معناه أنهم لا يقدرون أن ينكروا الذنوب التي يوقفون عليها.

وقيل:"مِنْ نَكِيرٍ"أي إنكار ما ينزل بكم من العذاب، والنكير والإنكار تغيير المنكر.

قوله تعالى: {فَإِنْ أَعْرَضُواْ} أي عن الإيمان {فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً} أي حافظاً لأعمالهم حتى تحاسبهم عليها.

وقيل: موكلاً بهم لا تفارقهم دون أن يؤمنوا؛ أي ليس لك إكراههم على الإيمان.

{إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ البلاغ} وقيل: نسخ هذا بآية القتال.

{وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا الإنسان} الكافر.

{مِنَّا رَحْمَةً} رخاءً وصحة.

{فَرِحَ بِهَا} بطِربها.

{وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} بلاء وشدّة.

{بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإنسان كَفُورٌ} أي لما تقدّم من النعمة فيعدّد المصائب وينسى النعم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت