فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400603 من 466147

وقال الشيخ/ الصابوني في الآيات السابقة:

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (19)

المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى الساعة وما يلقاه عند قيامها المؤمنون الأبرار والكفرة الفجار من الحساب والجزاء، ذكر هنا أنه لطيف بالعباد لا يعاجل العقوبة للعصاة مع استحقاقهم للعذاب، ثم ذكر مآل المتقين، ومآل المجريمن في الآخرة، دار العدل والجزاء.

اللغَة: {لَطِيفٌ} برٌّ رفيقٌ رحيم {حَرْثَ الآخرة} الحرثُ في الأصل: إلقاء البذور في الأرض، ويطلق على الزرع الحاصل منه، ثم استعمل في ثمرات الأعمال ونتائجها بطريق الاستعارة

الفصل القضاء السابق {يَقْتَرِفْ} يكتسب {رَوْضَاتِ} جمع روضة وهو الموضع الكثير الأزهار والأشجار والثمار كالمنتزه وغيره {يَقْتَرِفْ} يكتسب {الغيث} المطر سمي غيثاً لأنه الخلق {قَنَطُواْ} يئسوا {بَثَّ} فرَّق ونشر {بِمُعْجِزِينَ} فائتين من عذاب الله بالهرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت