(فصل: من بديع لغة التنزيل)
قال السامرائي:
سورة «الشورى»
1 -قال تعالى: (أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا [الآية 34] .
أي: يهلكهنّ.
أقول: آثرت أن أقف على هذا الفعل الذي لا نعرف منه في اللغة المعاصرة إلّا الوصف وهو «الموبقات» ، والموبقات في استعمال المعاصرين الأعمال الشائنة كالزّنى ونحوه.
2 -وقال تعالى: (وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ(47) .
والنكير: الإنكار، أي: ما لكم من مخلّص من العذاب.
والغالب في المصدر على «فعيل» أن يدل على صوت نحو الصريخ والعويل والهديل، وغير ذلك كثير. انتهى انتهى {من بديع لغة التنزيل} .