فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397053 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وقيضنا لهم قرناءَ}

فيه قولان:

أحدهما: هيأنا لهم شياطين، قاله النقاش.

الثاني: خلينا بينهم وبين الشياطين، قاله ابن عيسى.

{فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم} فيه أربعة تأويلات:

أحدها ما بين أيديهم من أمر الدنيا، وما خلفهم من أمر الآخرة، قاله السدي ومجاهد.

الثاني: ما بين أيديهم من أمر الآخرة فقالوا لا جنة ولا نار ولا بعث ولا حساب، وما خلفهم من أمر الدنيا فزينوا لهم اللذات، قاله الكلبي.

الثالث: ما بين أيديهم هو فعل الفساد في زمانهم، وما خلفهم هو ما كان قبلهم، حكاه ابن عيسى.

الرابع: ما بين أيديهم ما فعلوه، وما خلفهم ما عزموا أن يفعلوه.

ويحتمل خامساً: ما بين أيديهم من مستقبل الطاعات أن لا يفعلوها، وما خلفهم من سالف المعاصي أن لا يتوبوا منها.

قوله عز وجل: {وقال الذين كفروا لا تسمعُوا لهذا القرآن} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: لا تتعرضوا لسماعه.

الثاني: لا تقبلوه.

الثالث: لا تطيعوه من قولهم السمع والطاعة.

{والغوا فيه} وفيه أربعة تأويلات:

أحدها: يعني قعوا فيه وعيبوه، قاله ابن عباس.

الثاني: جحدوه وأنكروه، قاله قتادة.

الثالث: عادوه، رواه سعيد بن أبي عروبة.

الرابع: الغوا فيه بالمكاء والتصدية، والتخليط في النطق حتى يصير لغواً، قاله مجاهد.

قوله عز وجل: {وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضَلاّنا من الجن والإنس} فيهما قولان:

أحدهما: دعاة الضلالة من الجن والإنس، حكاه بن عيسى.

الثاني: أن الذي من الجن إبليس، يدعوه كل من دخل النار من المشركين، والذي من الإنس ابن آدم القاتل أخاه يدعوه كل عاص من الفاسقين، قاله السدي.

وفي قوله: {أرنا اللذَين} وجهان:

أحدهما: أعطنا اللذين أضلانا.

الثاني: أبصرنا اللذين أضلانا.

{نجعلهما تحت أقدامنا} يحتمل وجهين:

أحدهما: انتقاماً منهم.

الثاني: استذلالاً لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت