فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396431 من 466147

وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:

(وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ(19)

المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى قصة عاد وثمود، وما أصابهم من العقوبة في الدنيا بطغيانهم وإجرامهم، ذكر هنا ما يصيب الكفار عامةً في الآخرة من العذاب والدمار، ليحصل منه تمام الاعتبار، في الزجر والتحذير عن ارتكاب المعاصي والكفر بنعم الله.

اللغَة: {يُوزَعُونَ} يُحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا {تَسْتَتِرُونَ} تستخفون، من الاستتار بمعنى الاختفاء عن الأعين {أَرْدَاكُمْ} أهلككم وأوقعكم في المهالك {يَسْتَعْتِبُواْ} يطلبوا رضاء الله {المعتبين} جمع معتب وهو المقبول عتابه قال النابغة:

فإِن أكُ مظلوماً فعبدُ ظلمته ... وإنْ تكُ ذا عتبى فمثلك يُعتب

{قَيَّضْنَا} هيأنا {نُزُلاً} ضيافة وكرامةً {يَسْأَمُونَ} يملُّون.

سَبَبَُ النّزول: عن ابن مسعود قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفرٍ: قريشان وثقفي، قليلٌ فقهُ قلوبهم، كثيرّ شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون أنَّ الله يسمع ما نقول؟ فقال أحدهم: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إن جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت