وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة فصّلت (حم السجدة) - مكية (آياتها 54)
فصّلتْ آياته ... مُيّزَتْ ونوّعَتْ. أو بُيّنتْ
أكنّة ... أغطية خِلقيّة تمنع الفَهم
وَقْرٌ ... صَممٌ وثقلٌ يمنعُ السّمع
حِجاب ... سِتْرٌ غليظ يمنع التّواصل
فاستقيموا إليه ... تَوجّهوا إليه بطاعته وعبادته
وَيْل للمشركين ... هلاكٌ أو حَسْرَةٌ أو شدة عذاب لهم
غير ممنون ... غير مقطوع عنهم
أندادًا ... أمْثالا مِنَ مَخْلوقاته تَعبدونها
رَواسيَ ... جبالاً ثوابتَ تمنعُها المَيَدَان
بارك فيها ... كثّرَ خَيْرها ومَنافعها
أقواتها ... أرزاق أهلها وما يصلح لمعايشهمْ
في أربعة أيام ... في تتمّة أربعة أيّام
سَوَاءً ... اسْتوت الأربعة اسْتِواءً (تمّتْ)
استوى ... عَمَدَ وقصَدَ قصدا سويّا. .
هي دُخان ... مُكونة مما يُشبه الدّخان
ائتيا ... افعَلا ما أمرتكما به وجيئا به
فقضاهنّ ... أحْكَمَ وأبْدَعَ خلقهنّ
أوْحى ... كوّن، أو دَبّرَ في اليومين
حفظا ... حفِظناها حِفظا من الآفات
أنذرْتكم صاعقة ... خوّفتكمْ عَذاباً شديدا مهلكا
ريحا صرصرا ... شديدة السّموم، أو البَرْد، أو الصّوت
أيّام نحِسات ... مشْئوماتٍ، أو ذوات غبار وتراب
أخزَى ... أشدّ إذلالاً وإهانة
فهديْناهمْ ... بيّنّا لهم طريقي الضلالة والهُدَى
العَذاب الهون ... المهين
فهم يوزعون ... يُحْبَسُ سَوَابقهم ليلحقهم تواليهم
تستترون ... تستخفونَ عند ارتكابكم الفواحش
أنْ يشهد مَخافة أن يَشهد. .
ظنَنْتمْ ... اعتقدْتم عند استتاركم من الناس
كثيرا مما تعملون ... وهو ما عمِلتم خِفْية
أرداكمْ ... أهْلكَكُمْ
مَثوًى لهمْ ... مَحَلّ ثوّاء وإقامة أبديّة لهم
إنْ يَستعتبوا ... يَطلبوا رضاءَ ربهم يومئذ
من المعتبينَ ... منَ المجَابين إلى ما طَلبوا
قيّضنا لَهمْ ... سبّبنا وهَيّأنا لهمْ
حقّ عليهم القول ... وَجَبَ وثَبَتَ عليهم وَعيد العذاب