فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393523 من 466147

فصل

قال الفخر:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (69) }

اعلم أنه تعالى عاد إلى ذم الذين يجادلون في آيات الله فقال: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يجادلون فِى ءايات الله أنى يُصْرَفُونَ} وهذا ذم لهم على أن جادلوا في آيات الله ودفعها والتكذيب بها، فعجب تعالى منهم بقوله {أنى يُصْرَفُونَ} كما يقول الرجل لمن لا يبين: أنى يذهب بك تعجباً من غفلته، ثم بيّن أنهم هم {الذين كَذَّبُواْ بالكتاب} أي بالقرآن {وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا} من سائر الكتب، فإن قيل سوف للاستقبال، وإذ للماضي فقوله {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الأغلال فِى أعناقهم} مثل قولك: سوف أصوم أمس قلنا المراد من قوله {إِذْ} هو إذاً، لأن الأمور المستقبلة لما كان في أخبار الله تعالى متيقنة مقطوعاً بها عبر عنها بلفظ ما كان ووجد، والمعنى على الاستقبال، هذا لفظ صاحب"الكشاف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت