فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393223 من 466147

وقال المظهري:

(وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ(41)

(وَيا قَوْمِ ما لِي) قرأ الكوفيون وابن ذكوان «ويعقوب - أبو محمد» بسكون الياء والباقون بفتحها والمعنى ما لكم كما تقول ما لي أراكم حزينا يعني أخبروني كيف حالكم على خلاف ما يقتضيه العقل والعرف أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ من النار بالإيمان بالله وحده (وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ) أي إلى الشرك الذي يوجب النار كور نداءهم ايقاظا لهم عن سنة الغفلة واهتماما بالمناولة ومبالغة في توبيخهم على ما يقابلون به نصحه - لم يعطف النداء الثاني على الأول لأنه بيان لما قبله وعطفه الثالث على الثاني أو على الأول.

تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ بدل من تدعوننى الأول أو بيان منه تعليل والدعاء يعدى بالى وباللام كالهداية وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ أي بربوبيته عِلْمٌ بل عندي دليل قاطع على امتناعه ولا بد للإيمان من برهان على وجوده وربوبيّته ولا يصح الاعتقاد الا عن ايقان وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الغالب القادر على الانتقام ممن كفر به الْغَفَّارِ (42) لذنوب من شاء ممن أمن به فهو المستجمع لصفات الالوهية من كمال القدرة والعلم والارادة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت