(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(67)
المنَاسَبَة: لا تزال الآيات الكريمة تتحدث عن دلائل القدرة والوحدانية، فبعد أن ذكر تعالى دلائل القدرة في الآفق أردفها بدلائل القدرة في الأنفس، ثم تحدث عن أحوال المشركين يوم القيامة، وختم السورة الكريمة بالوعيد والتهديد لأهل الكفر والضلال.
اللغَة: {الأغلال} القيود جمع غُلَّ وهو القيد يجمع اليد إلى العنق {الحميم} الماء الحار البالغ نهاية الحرارة {يُسْجَرُونَ} توقد بهم النار يقال: سجر التنور أوقده {تَمْرَحُونَ} تبطرون وتأْشرون {مَثْوَى} مأوى ومكان إقامة، من ثَوى بالمكان إذا أقام فيه {خَلَتْ} مضت.