قوله: {أَوَلَمْ يَسِيروُاْ فِي الأَرْضِ} لما بالغ في تخويف الكفار بأحوال الآخرة، أردفه بتخويفهم بأحوال الدنيا فقال {أَوَلَمْ يَسِيروُاْ} الخ، وقوله: {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ} الخ {كَيْفَ} خبر {كَانَ} مقدم، و {عَاقِبَةُ} اسمها، والجملة في محل نصل على المفعولية، وقوله: {كَانُواْ} الخ جواب {كَيْفَ} والواو اسم {كَانَ} والضمير للفصل، و {أَشَدَّ} خبرها.
قوله: {فَيَنظُرُواْ} يجوز أني كون منصوباً في جواب الاستفهام، وأن يكون مجزوماً نسقاً على ما قبله.
قوله: {عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبْلِهِمْ} أي حال من قبلهم من الأمم المكذبة لرسلهم، كعاد وثمود وأضرابهم.
قوله: (وفي قراءة منكم) أي بالالتفات من الغيبة إلى الخطاب.
قوله: {وَآثَاراً فِي الأَرْضِ} عطف على {قُوَّةً} .
قوله: (من مصانع) أي أماكن في الأرض تخزن فيها المياه كالصهاريج.
قوله: {وَمَا كَانَ لَهُم} الخ. {لَهُم} خبر {كَانَ} مقدم، و {وَاقٍ} اسمها مؤخر على زيادة {مِّنَ اللَّهِ} متعلق بواق، و {مِّنَ} فيه ابتدائية، ومفعول {وَاقٍ} محذوف قدره بقوله: (عذابه) وكان للاستمرار، أي ليس لهم واق أبداً.
قوله: {ذَلِكَ} أي أخذهم بسبب أنهم كانت، الخ.
قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى} الخ، شروع في ذكر قصة موسى مع فرعون، وحكمة تكرارها وغيرها، تسليته صلى الله عليه وسلم وزيادة الاحتجاج على من كفر من أمته.
قوله: {وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} قيل: المراد به نفس الآيات، فالعطف مرادف، وإنما التغاير باعتبار العناوين، وقيل: المراد به بعض الآيات وهو العصا واليد، وحينئذ فيكون من عطف الخاص على العام، والنكتة الاعتناء بهما.
قوله: {إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ} خصهم بالذكر لأنهم الرؤساء، فإن فرعون كان ملكاً، وهامان وزيره، وقارون صاحب الأموال والكنوز، إنما جمعه الله معهما لأنه شاركهما، في الكفر والتكذيب في آخر الأمر، وإن آمن أولاً، فإن فعله آخراً، دل على أنه مطبوع على الكفر كإبليس.
قوله: {فَقَالُواْ} نسبة القول لقارون باعتبار آخر الأمر.