وَقَالَ ابْنُ زَنْجَلَةَ:
40 -سورة حم المؤمن أو سورة غافر
قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وابو بكر حم بكسر الحاء
وقرأ الباقون بالفتح وهما لغتان قد بينا فيما تقدم
وكذلك حقت كلمت ربك على الذين كفروا أنهم أصحب النار 6
قرأ نافع وابن عامر وكذلك حقت كلمات ربك بالألف على الجمع وقرأ الباقون كلمة وحجتهم أنها تجمع سائر الكلمات وتقع مفردة على الكثرة فإذا كان ذلك كذلك استغني بها عن الجمع كما تقول يعجبني قيامكم وقعودكم وقال لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا وقال إن أنكر الأصوات لصوت الحمير فأفرد الصوت مع الإضافة إلى الكثرة فكذلك الكلمة ومن جمع فلأن هذه الأشياء وإن كانت تدل على الكثرة قد تجمع إذا جعلت أجناسا قال وصدقت بكلمات ربها أي بشرائعه لأن الكتب قد ذكرت وقال وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن
لينذر يوم التلاق إني أخاف عليكم يوم التناد 15 و32
قرأ ابن كثير وورش لتنذر يوم التلاقي والتنادي بإثبات الياء في الوصل وابن كثير أثبتهما في الوقف وحذفهما الباقون في الحالين المعنى إني أخاف عليكم عذاب يوم التناد
من قرأ التلاقي والتنادي بالياء في الوصل والوقف فعلى
الأصل لأنه من لقيت وناديت فهو على الأصل وليس ما فيه الألف واللام من هذا كما لا ألف ولام فيه من هذا النحو مثل قاض قال سيبويه إذا لم يكن في موضع تنوين يعني اسم الفاعل فإن الثبات أجود وكذلك قولك هذا القاضي لأنها ثابتة في الوصل يريد أن الياء مع الألف واللام تثبت ولا تحذف كما تحذف في اسم الفاعل إذا لم تكن فيه الألف واللام نحو هذا قاض فاعلم فالياء مع غير الألف واللام تحذف في الوصل فإذا أدخلت الألف واللام تثبت في اللغة التي هي أكثر عند سيبويه
وكان ورش يثبتهما وصلا ويحذفهما وقفا لأنه تبع المصحف في الوقف والأصل الدرج