فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390758 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة غافر

عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"من أراد أن يرتع في رياض الجنة، فليقرأ الحواميم"

ابن مسعود:"إذا وقعتُ"في آل حم، وقعت في روضات دمثات أتانق فيهن"، وقيل: فإنها ديباج القرآن."

قوله تعالى: (حم) .

اسم الله الأعظم، وقيل: محمد - عليه السلام - ، وقيل: معناه حُمَّ ما

هو كائن.

ابن عباس، الرحم من مجموع الرحمن، وروي أن أعرابيا قال

للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما حم؟ قال:"بدْوُ اسم وفواتح سور"والكلام فيه كالكلام في الحروف الواقعة في أوائل سائر السور.

قوله: (غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ) .

عطف بالواو دون سائر الأوصاف، لأنهما يقعان معا، وقيل: قابل

التوب في نية التقديم، لأن قبول التوبة سبب للمغفرة، وخفضهما بالوصف

إنْ تحملهما على الماضي، وبالبدل إن حملتا على المستقبل.

(شَدِيدِ الْعِقَابِ)

بدل، لأنه نكرة لا غير.

(ذِي الطَّوْلِ)

معرفة، فجاز فيه الوصف والبدل.

قوله: (مَا يُجَادِلُ) .

أصله من الجدْل، وهو الفتل، وقيل: الجَدالة، وهي وجه الأرض.

أي يحاول كل واحد صرع صاحبه على الأرض. والمجادلة تستعمل بين

مبطلين، أو مبطل ومحق. والمناظرة بين محقين، أو محق ومبطل.

قوله: (فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ) .

سؤال عن صفة العذاب، وقيل: عن صدق العذاب. قال قتادة:

شديد والله، ومحل"كيف"نصب، لأنه خبر كان تقدم على كان لمكان

الاستفهام تقدما لا يتأخر، وإن شئت ألغيت (كيف) وجعلت"كان"بمعنى

وقع.

قوله: (أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) .

أي لأنهم.

الغريب: بدل من كلمة ربك، ومحله رفع.

قوله: (وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا) .

أي نالت رحمتك في الدنيا كل شيء، والتقدير، وَسِعْتَ برحمتك

وعلمك، فصرف الفعل من الفاعل إلى المخاطب سبحانه وتعالى، فارتفع

وانتصب على التمييز.

قوله:"وَمَنْ صَلَحَ)."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت