فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389771 من 466147

وقال القاسمي:

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ}

أي: جنوا عليها بالإسراف في المعاصي والكفر: {لَا تَقْنَطُوا} قرئ بفتح النون وكسرها: {مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ} أي: لا تيأسوا من مغفرته بفعل سبب يمحو أثر الإسراف: {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً} أي: لمن تاب وآمن؛ فإن الإسلام يجب ما قبله: {إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ} أي: توبوا إليه: {وَأَسْلِمُوا لَهُ} أي: استسلموا وانقادوا له، وذلك بعبادته وحده، وطاعته وحده، بفعل ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه: {مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ} أي: قصرت: {فِي جَنبِ اللَّهِ} أي: في جانب أمره ونهيه، إذ لم أتبع أحسن ما أنزل: {وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} أي: المستهزئين بمن يتبع الأحسن. و: {أن تَقُولَ} مفعول له بتقدير مضاف؛ أي: فتداركوا كراهة أن تقول، أو تعليل لفعل يدل عليه ما قبله، أي: أنذركم وآمركم باتباع أحسن القول كراهة. وتفصيله في"شروح الكشاف".

{أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي} أي: للإسلام: {لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} أي: من هذا الكفر؛ أي: تقول هذا النوع من التحسر، والتعلل بما لا يجدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت