فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388360 من 466147

فصل

قال السمرقندي فِي الآيات السابقة:

ثم قال تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ علَى الله}

أي: فلا أحد أظلم ممن كذب على الله بأن معه شريكاً، {وَكَذَّبَ بالصدق إِذْ جَاءهُ} يعني: بالقرآن، وبالتوحيد.

ويقال: {وَكَذَّبَ بالصدق} يعني: بالصادق وهو النبي صلى الله عليه وسلم {أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى للكافرين} يعني: مأوى للذين يكفرون بالقرآن.

فاللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به التحقيق كقوله: {أَلَيْسَ الله بِأَحْكَمِ الحاكمين} [التين: 8] .

{والذي جَاء بالصدق وَصَدَّقَ بِهِ} أي: بالقرآن {وَصَدَّقَ بِهِ} أي: أصحابه.

ويقال: {وَصَدَّقَ بِهِ} المؤمنون.

وقال القتبي: {والذي جَاء بالصدق وَصَدَّقَ بِهِ} هو في موضع جماعة.

ومعناه: والذين جاؤوا بالصدق، وصدقوا به، وهذا موافق لخبر ابن مسعود.

وقال قتادة، والشعبي، ومقاتل، والكلبي: {والذي جَاء بالصدق} يعني: النبي صلى الله عليه وسلم {وَصَدَّقَ بِهِ} يعني: المؤمنون.

وذكر عن علي بن أبي طالب أنه قال: {والذي جَاء بالصدق} يعني: النبي صلى الله عليه وسلم {وَصَدَّقَ بِهِ} يعني: أبو بكر {أُوْلَئِكَ هُمُ المتقون} الذين اتقوا الشرك، والفواحش.

وقرأ بعضهم: وَصَدَقَ بالتخفيف.

يعني: النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على الناس كما أنزل عليه، ولم يزد في الوحي شيئاً، ولم ينقص من الوحي شيئاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت