فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386605 من 466147

(فصل: في المواعظ والرقائق)

قال ابن الجوزي:

{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) }

وا شوقاه إِلَى أَرْبَاب الْإِخْلَاص وا توقاه إِلَى رُؤْيَة تِلْكَ الْأَشْخَاص إِنِّي لأحضر ذكركُمْ فأغيب وَإِن وقتي بتذكركم ليطيب

للشريف الرضي

(إِذا هزنا الشوق اضطربنا لهزه ... على شعب الرحل اضْطِرَاب الأراقم)

(فَمن صبوات تستقيم بمائل ... وَمن أريحيات تهب بنائم)

(وأستشرف الْأَعْلَام حَتَّى يدلني ... على طيبها مر الرِّيَاح النواسم)

(وَمَا أنسم الْأَرْوَاح إِلَّا لِأَنَّهَا ... تهب على تِلْكَ الربى والمعالم)

الْإِخْلَاص مسك مصون فِي مسك الْقلب تنبه رِيحه على حامله الْعَمَل صُورَة وَالْإِخْلَاص روح المخلص يعد طَاعَته لاحتقاره لَهَا عرضا وقلم الْقبُول قد أثبتها فِي الْجَوْهَر خَالِصا الْإِخْلَاص الْيَسِير كثير وَوُجُود عمل الرِّيَاء عدم قراضة الْأَمَانِي لَا تقف وصحيح الشّبَه مَرْدُود خليج صَاف أَنْفَع من بَحر كدر إِذا لم تخلص فَلَا تتعب لَا يكسر الْجَوْز بالعهن أتحدو وَمَا لَك بعير أتمد الْقوس وَمَا لَهَا وتر أتتجشأ من غير شبع وَا عجَبا من وَحشِي بِلَا جبل كم بذل نَفسه مراء لتمدحه الْخلق فَذَهَبت والمدح وَلَو بذلها للحق لبقيت وَالذكر عمل الْمرَائِي بصلَة كلهَا قشور الْمرَائِي يحشو جراب الْعَمَل رملا فيثقله وَلَا يَنْفَعهُ ريح الرِّيَاء جيفة تتحاماها مسام الْقُلُوب وَمَا يخفى الْمرَائِي على مسانح الفطن لما

أَخذ دود القز ينسج أَقبلت العنكبوت تتشبه وَقَالَت لَك نسج ولي نسج فَقَالَت دودة القز وَلَكِن نسجي أردية للملوك ونسجك شبكة للذباب وَعند مس النسيجين يبين الْفرق

(إِذا اشتبكت دموع فِي خدود ... تبين من بَكَى مِمَّن تباكا)

شَجَرَة الصنوبر تثمر فِي ثَلَاثِينَ سنة وشجرة الدبا تصعد فِي أسبوعين فَتَقول لشَجَرَة الصنوبر إِن الطَّرِيق الَّتِي قطعتها فِي ثَلَاثِينَ سنة قد قطعتها فِي أسبوعين فَيُقَال لي شَجَرَة وَلَك شَجَرَة فتجيبها مهلا إِلَى أَن تهب ريح الخريف قَالَ الدب للآدمي أَنْت تمشي على رجلَيْنِ وَأَنا أَيْضا فَقَالَ الْآدَمِيّ وَلَكِن صدمة تردك إِلَى أَربع وَكم أصدم وَأَنا منتصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت