فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385838 من 466147

فصل فِي ذكر آيات الأحكام فِي السورة الكريمة:

قَالَ الإمامُ الشَّافِعِيُّ:

سورة الزمر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قال الله عزَّ وجلَّ: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)

الرسالة: باب (البيان الخامس) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال تبارك وتعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)

الآية، فهذا عام لا خاص فيه، فكل شيء: من سماء، وأرض، وذي روح.

وشجر وغير ذلك، فالله خلقه.

قال الله عزَّ وجلَّ: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ(9)

الأم: فيمن تجب عليه الصلاة:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ومن غلب على عقله بعارض مرض، أي مرض

كان، ارتفع عنه الفرض في قوله تعالى: (وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ)

وقوله: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) الآية.

وإن كان معقولاً لا يخاطب بالأمر، والنهي إلا من عقلهما.

قال الله عزَّ وجلَّ: (فَبَشِّرْ عِبَادِ(17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)

مناقب الشَّافِعِي: باب (ما يؤثر عنه - الشافعى - من الإيمان) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفرض اللَّه على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما

حرّم اللَّه، وأن يغضي عما نهى اللَّه عنه، فقال: (فَبَشِّرْ عِبَادِ(17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) .

فذلك ما فرض الله جل ذكره على السمع، من التنزيه عما لا يحل له.

وهو عمله، وهو من الإيمان.

قال الله عزَّ وجلَّ: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ(28)

الرسالة: باب (البيان الخامس) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال اللَّه سبحانه: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) الآية.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فأقام - اللَّه - عز وجل - حجته بأن كتابه عربي، في كل آية ذكرناها.

قال الله عزَّ وجلَّ: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(62)

الرسالة: باب (البيان الخامس) :

انظر تفسير الآية / 5 من سورة الزمر فتفسيرهما واحد، ولا حاجة للتكرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت