قوله تعالى: «لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ .. سُبْحانَهُ، هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ» .
أي لو أراد اللّه سبحانه أن يتخذ له ولدا - كما يزعم هؤلاء الضالون - لاختاره هو سبحانه، ولخلقه على ما يشاء، لا أن يختاره له هؤلاء الضالون، كما يقول سبحانه عنهم: «وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ» (100: الأنعام) .
وقوله تعالى: «سُبْحانَهُ .. هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ» تنزيه للّه عن أن يكون له ولد .. فهو سبحانه «الواحد» الذي لا شريك له .. والولد شريك للوالد، وهو سبحانه «القهار» أي القوى الذي لا يغلب .. فليس به إلى الولد حاجة، مما يبغيه الوالدون من الأولاد ..
قوله تعالى: «خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ .. يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ، وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ .. كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى .. أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ» .