فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385714 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الزمر

الغريب: سورة الغُرَف.

الغريب: قوله تعالى: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ) إِنَّا أَنْزَلْنَا).

أي هذا تنزيل،"من الله"خبره، أي هو من الله، لا كما زعموا أن

محمداً - عليه السلام - تَقَوَّله، وقيل: معناه تنزيل الكتاب من الله فاعملوا به.

قوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَا) ، بعد قوله: (( تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ) بمنزلة

عنوان الكتاب وبيان ما في الكتاب.

قوله: (مَا نَعْبُدُهُمْ) .

أي يقولون: مَا نَعْبُدُهُمْ.

الغريب: تقديره: وقال الذين اتخذو"، فهو رفع، لأنه الفاعل."

ومن الغريب:"وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ"مبتدأ،"يقول"المضمر حال،"إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ"خبره.

قوله: (يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ) .

أي يغشي ويلف من تكوير العمامة، وكارّ لقَضار. وقيل: يكور أي

يزيد عن قولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكور، وهو النقصان بعد الزيادة.

الغريب: يكور الليل موقوفاً على ظهور النهار، ويكور النهار موقوفاً

على دخول الليل.

قوله: (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا) .

أي خلق آدم وأخرجكم من ظهره للميثاق ثم أعادكم فيه."ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا"حواء، وقيل:"ثُمَّ"تأتي مع الجملة دالاً على التقديم، نحو قوله:

(ثم اهتدى) ، وقوله: (ثم كان من الذين آمنوا) ، وقيل:"ثُمَّ"متصل

بالإخبار لا بالجعل، أي ثم أخبركم بأنه سبحانه جعل منها زوجها، أي من

ضلع من أضلاعه، وقيل: من بقية طينه.

الغريب: وهو أحسن الوجوه: خلقكم من نفس واحدة خلقها ثم جعل

منها.

قوله: (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ)

قيل: أنزلها من الجنة، وقيل: معنى

"وَأَنْزَلَ"ها هنا خلق، وعبر عن الخلق بالإنزال ليدل على الرفعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت