فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384381 من 466147

فصل

قال الفخر:

واعلم أن إبليس لما ذكر هذا الكلام قال الله تعالى: {فالحق والحق أَقُولُ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ منك وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ}

وفيه مسائل:

المسألة الأولى:

قرأ عاصم وحمزة {فالحق} بالرفع {والحق} بالنصب، والباقون بالنصب فيهما.

أما الرفع فتقديره فالحق قسمي.

وأما النصب فعلى القسم، أي فبالحق، كقولك والله لأفعلن.

وأما قوله: {والحق أَقُولُ} انتصب قوله: {والحق} بقوله: {أَقُولُ} .

المسألة الثانية:

قوله: {مِنكَ} أي من جنسك، وهم الشياطين {وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ} من ذرية آدم، فإن قيل قوله: {أَجْمَعِينَ} تأكيد لماذا؟ قلنا: يحتمل أن يؤكد به الضمير في {مِنْهُمْ} ، أو الكاف في {مِنكَ} مع من تبعك، ومعناه لأملأن جهنم من المتبوعين والتابعين لا أترك منهم أحداً.

المسألة الثالثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت