فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382714 من 466147

وقال أبو حيان فِي الآيات السابقة:

{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ}

الصافن من الخيل: الذي يرفع إحدى يديه ويقف على طرف سنبكه، وقد يفعل ذلك برجله، وهي علامة الفراهة، وأنشد الزجاج:

ألف الصفون فما يزال كأنه ...

مما يقوم على الثلاث كسيرا

وقال أبو عبيدة: الصافن: الذي يجمع يديه ويسويهما، وأما الذي يقف على طرف السنبك فهو المتخيم.

وقال القتبي: الصافن: الواقف في الخيل وغيرها.

وفي الحديث:"من سره أن يقوم الناس له صفوناً فليتبوأ مقعده من النار"، أي يديمون له القيام، حكاه قطرب.

وأنشد النابغة:

لناقبة مضروبة بفنائها ... عتاق المهارى والجياد الصوافن

وقال الفراء: على هذا رأيت العرب وأشعارهم تدل على أنه القيام خاصة.

جاد الفرس: صار رابضاً، يجود جودة بالضم، فهو جواد للذكر والأنثى من خيل جياد وأجواد وأجاويد.

وقيل: الطوال الأعناق من الجيد، وهو العنق، إذ هي من صفات فراهتها.

وقيل: الجياد جمع جود، كثوب وثياب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت