فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381504 من 466147

وقال الواحدي:

1 -روى الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس وجابر أنهما سئلا عن {ص} فقالا: لا ندري.

وقال سعيد بن جبير: بحر يحيى الله به الموتى.

وقال الضحاك: صدق الله وعده.

وقال مجاهد: فاتحة السورة.

وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن.

وروى الوالبي عن ابن عباس قال: هو اسم من أسماء الله - عز وجل - .

وقال في رواية عطاء: يريد صدق محمد - صلى الله عليه وسلم - .

وقال محمد القُرظي: هو مفتاح أسماء الله: صمد، وصانع المصنوعات، وصادق الوعد.

وقال السدي: هو قسم أقسم الله به.

وذكر أبو إسحاق فيه قولين قال: معناه الصادق الله. وقيل: إنه قسم.

قوله: {وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} عطف عليها، المعنى: أقسم بـ {ص} وبالقرآن ذي الذكر. وأنكر أبو علي أن تكون {ص} قسمًا قال: (لأنه إذا كان قسمًا لا يخلو قوله: {وَالْقُرْآنِ} من أن يكون استئناف قسم أو عطفا على قسم، وهو قوله: {ص} ، فلا يجوز أن يكون استئناف قسم إن جعلت {ص} قسماً؛ لأن جواب الأول لم يمض، فإذا لم يمض جواب الأول لم يجز أن يستأنف قسم آخر، ولا يجوز أن يكون عطفاً على القسم الأول، فيكون جوابان تشرك الأول؛ لأنه لا حرف جر في الأول، فإذا لم يكن في الأول حرف جر لم يجز ذلك، ولا يجوز إضمار حرف الجر في القسم إلا في أسماء الله كما تقول: الله لأفعلن، ولا يجوز: الكعبة لأفعلن، يريد بالكعبة كما جاز في اسم الله, لأنه كثر في كلامهم فجاز فيه للكثرة مالا يجوز في غيره، ألا ترى أنهم قد استجازوا في هذا الاسم بدل الباء من الواو ولم يجبزوه في غيره، وقالوا: بالله اغفر لي، ولا ينادون اسمًا فيه الأف واللام سوى هذا، لقولك أجازوا الحذف في هذا ولم يجيزوه في غيره، وإذا كان كذلك لم يجز أن يكون {ص} قسمًا، ويكون {وَالْقُرْآنِ} قسماً لم يسبق قبله قسم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت