فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383149 من 466147

فروق لغوية دقيقة:

الفرق بين الحيلة والتدبير والسحر والشعبذة والمكر والكيد وما يقرب من ذلك وبين العجب والإمر وما بسبيله

الفرق بين الحيلة والتدبير

أن الحيلة ما أحيل به عن وجه فيجلب به نفع أو يدفع به ضر فالحيلة بقدر النفع والضر من غير وجه وهي في قول الفقهاء على ضربين محظور ومباح فالمباح أن تقول لمن يحلف على وطء جاريته في حال شرائه لها قبل أن يشتريها اعتقها وتزوجها ثم طأها وأن تقول لمن يحلف على وطء امرأته في شهر رمضان اخرج في سفر وطأها والمحظور أن تقول لمن ترك صلوت أريد ثم أسلم يسقط عنك قضاؤها وإنما سمي ذلك حيله لأنه شيء أحيل من جهة إلى جهة أخرى ويسمى تدبيرا أيضا ومن التدبير ما لا يكون حيلة وهو تدبير الرجل لاصلاح ماله وإصلاح أمر ولده وأصحابه وقد ذكرنا اشتقاق التدبير قبل

الفرق بين السحر والشعبذة

أن السحر هو التموية ويتخيل الشيء بخلاف حقيقته مع إرادة تجوزه على من يقصده به وسواء كان ذلك في سرعة أو بطء وفي القرأن (يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى) والشعبذة ما يكون من ذلك في سرعة فكل شعبذة سحر وليس كل سحر شعبذة

الفرق بين السحر والتموية

أن التموية هو تغطية الصواب

وتصوير الخطإ صورته وأصله طلاء الحديد والصفر بالذهب والفضة ليوهم أنه ذهب وفضة ويكون التموية في الكلام وغيره تقول كلام مموه إذا لم تبين حقائقه وحلي إذا لم يعين جنسه والسحر أسم لما دق من الحيلة حتى لا تفطن الطريقة وقال بعضهم التموية اسم لكل حيلة لا تأثير لها قال لاو يقال تموية إلاى وقد عرف معناه والمقصد منه ويقال سحر وإن لم يعرف المقصد منه ولهذا قيل التموية ما لا يثبث قيل التموية أن ترى شيئا مجوزا له بغيره كما يفعل مموه الحديد فيجوزه بالذهب وسمى النبي البيان سحرا وذلك أن البليغ يبلغ ببلاغته ما لا يبلغ الساحر بلطافة حيلته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت