فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382401 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي هوى)

الهَوَى: مَيْلُ النَّفس إِلى الشَّهْوَة.

ويُقال ذلك للنَّفْس المائلةِ إِلى الشَّهْوة، قال الله تعالى: {وَلاَ تَتَّبِعِ الْهَوَى} .

وقال بعض العارفين:

*إِنِّى بُليتُ بأَرْبَعٍ يَرْمِنَنِى * بالنَّبْل من قَوْسٍ لها تَوْتيرُ*

*إِبْلِيسُ والدُّنيا ونَفْسِىَ والهَوَى * يا رَبّ أَنتَ على الخَلاصِ قَدِيرُ*

وقيل: الهَوَى: العِشْقُ، ويكون فِي الخَيْر والشرّ.

والهَوَى أَيضا: إِرادةُ النَّفْس.

والهَوَى: المحَبَّة، هَوِيَهُ يَهْوَاه، وهو هَوٍ، وهي هَوِيَةٌ، قال:

*أَرَاك إِذا لم أَهْوَ أَمْراً هَوِيتَهُ * ولستَ لما أَهْوَى من الأَمرِ بالهَوى*

وهو من أَهلِ الأَهواء، ذَمٌّ.

وقد عَظَّم اللهُ تعالَى ذَمَّ اتِّباعِ الهَوَى فِي قوله: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ الههُ هَوَاهُ} ، وقوله: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} وقال بلفظ الجَمْع تَنبيهاً على أَنَّ لكل واحد هَوًى غيرَ هَوَى الآخَرِ، ثمّ هَوَى كلِّ واحد لا يَتناهَى، فإِذاً اتِّباعُ أَهوائهم نهايةُ الضلال والحَيْرَة.

وقال: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ} .

وهَوَى الْعُقابُ هُوِيّاً: انقَضَّتْ على صَيْد أَو غيره.

وَهَوَى الشئُ وأَهْوَى وانْهَوَى: سَقَط.

وهَوَتْ يَدى له، وأَهْوَت: ارْتَفَعَت؛ والرِّيحُ: هَبَّت؛ وفلانٌ: ماتَ.

وهَوَى يَهْوِى هَوِيّاً وهُوِيّاً وهَوَياناً: سَقَط من عُلْو إِلى سُفْل.

وهَوَى الجَبَلَ وإِلَيْه:

صَعِدَهُ هُوِيّاً.

قال الشَّمَّاخُ:

*على طَرِيقٍ كظَهْرِ الأَيْم مُطَّرِد * يَهْوِى إِلى قُنَّةٍ فِي مَنْهَل عالى*

وقال آخر:

*يَهْوِى مَخارِمَها هُوِيَّ الأَجْدَل*

والناقةُ تَهْوِى براكبها: تُسْرِع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت