فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380554 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة ص

{ذِي الذِّكْرِ} الشَّرَفِ والبيانِ والموعظةِ، والبيانِ لما يحتاجُه الناسُ.

{فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} في حميَّةٍ وَتَكَبُّرٍ عن الإيمانِ بهذا القرآنِ والإذعانِ له: {وَشِقَاقٍ} وَمُخَالَفَةٍ وَمُعَانَدَةٍ للهِ وَرَسُولِهِ.

{فَنَادَوْا} اسْتَغَاثُوا أو دَعَوْا حين رَأَوُا العذابَ.

{وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} أَيْ لَيْسَ حِينَ فِرَارٌ، والمنَاصُ: مَصْدَرُ نَاصَ يَنُوصُ نَوْصًا وَمَنَاصًا، وهو الفِرَارُ والمَهْرَبُ، وقيل: المَطْلَبُ، وقيل: التَّأَخّرُ، والمعنى: لا مَنْجَى وَلَا فَوْتَ.

{عُجَابٌ} العُجَابُ وَالْعَجِيبُ بِمَعْنًى.

{فَلْيَرْتَقُوا} الأمرُ للتعجيزِ أي: فَلْيَصْعَدُوا.

{فِي الْأَسْبَابِ} أبوابِ السَّمَاءِ.

{فَوَاقٍ} رَاحَةٍ وَإِفَاقَةٍ، وبالضَّمِّ: ما بَيْنَ الحَلْبَتَيْنِ أي: ما لها انْتِظَارٌ، وقيل: هما سَوَاءٌ.

{قِطَّنَا} حَظَّنَا، أي: ما كَتَبْتَ لنا من الرزق، وقيل: من الجنة، وقيل: من العَذَابِ.

{ذَا الْأَيْدِ} القُوَّةِ.

{أَوَّابٌ} رَجَّاعٌ إلى الله.

{بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} أي: في طَرَفَيِ النَّهَارِ؛ إذ العشيُّ من وقت الزوال إلى الليل، والإشراقُ: أبيضاضُ الشمسِ بعد طُلُوعِهَا، وهو وقتُ الضُّحَى، يقال: شَرَقَتِ الشَّمْسُ إذا طَلَعَتْ، وَأَشْرَقَتْ إذا أَضَاءَتْ.

{وَالطّيْرَ مَحْشُورَةً} أي: مُجْتَمِعَةً حَوْلَهُ.

{وَفَصْلَ الْخِطَابِ} القضاءَ بالعَدْلِ، والكلامِ البَيِّنِ، وقيل: «أَمَّا بَعْدُ» قِيلَ: هُوَ أولُ مَنْ قَالَها، وقيل: تَكْلِيفَ المُدَّعِي البَيِّنَةَ والمُنْكِرَ اليَمِينَ.

{وَلَا تُشْطِطْ} ولا تَجُرْ في حُكْمِكَ، والشَّطَطُ: مُجَاوَزَةُ الحَدِّ، وَتَخَطِّي الحَقِّ.

{إِنَّ هَذَا أَخِي} نَصَّ عَلَى الأُخُوَّةِ في الدِّينِ أو النَّسَبِ أو الصداقةِ؛ لاقتضائها عدمَ البَغْيِ، وأن بغيةَ الصادرِ منه أعظمُ مِنْ غَيْرِهِ.

{لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} النَّعْجَةُ: أُنْثَى الغَنَمِ.

{أَكْفِلْنِيهَا} أَعْطِنِيهَا، وَاجْعَلْهَا لي في مِلْكِي وَكَفَالَتِي.

{وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} غَلَبَنِي في القولِ والجدالِ.

{الْخُلَطَاء} أي الشركاءِ في زَرْعٍ أو مَاشِيَةٍ أو تِجَارَةٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت