وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة ص
• {ذِي الذِّكْرِ} الشَّرَفِ والبيانِ والموعظةِ، والبيانِ لما يحتاجُه الناسُ.
• {فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} في حميَّةٍ وَتَكَبُّرٍ عن الإيمانِ بهذا القرآنِ والإذعانِ له: {وَشِقَاقٍ} وَمُخَالَفَةٍ وَمُعَانَدَةٍ للهِ وَرَسُولِهِ.
• {فَنَادَوْا} اسْتَغَاثُوا أو دَعَوْا حين رَأَوُا العذابَ.
• {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} أَيْ لَيْسَ حِينَ فِرَارٌ، والمنَاصُ: مَصْدَرُ نَاصَ يَنُوصُ نَوْصًا وَمَنَاصًا، وهو الفِرَارُ والمَهْرَبُ، وقيل: المَطْلَبُ، وقيل: التَّأَخّرُ، والمعنى: لا مَنْجَى وَلَا فَوْتَ.
• {عُجَابٌ} العُجَابُ وَالْعَجِيبُ بِمَعْنًى.
• {فَلْيَرْتَقُوا} الأمرُ للتعجيزِ أي: فَلْيَصْعَدُوا.
• {فِي الْأَسْبَابِ} أبوابِ السَّمَاءِ.
• {فَوَاقٍ} رَاحَةٍ وَإِفَاقَةٍ، وبالضَّمِّ: ما بَيْنَ الحَلْبَتَيْنِ أي: ما لها انْتِظَارٌ، وقيل: هما سَوَاءٌ.
• {قِطَّنَا} حَظَّنَا، أي: ما كَتَبْتَ لنا من الرزق، وقيل: من الجنة، وقيل: من العَذَابِ.
• {ذَا الْأَيْدِ} القُوَّةِ.
• {أَوَّابٌ} رَجَّاعٌ إلى الله.
• {بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} أي: في طَرَفَيِ النَّهَارِ؛ إذ العشيُّ من وقت الزوال إلى الليل، والإشراقُ: أبيضاضُ الشمسِ بعد طُلُوعِهَا، وهو وقتُ الضُّحَى، يقال: شَرَقَتِ الشَّمْسُ إذا طَلَعَتْ، وَأَشْرَقَتْ إذا أَضَاءَتْ.
• {وَالطّيْرَ مَحْشُورَةً} أي: مُجْتَمِعَةً حَوْلَهُ.
• {وَفَصْلَ الْخِطَابِ} القضاءَ بالعَدْلِ، والكلامِ البَيِّنِ، وقيل: «أَمَّا بَعْدُ» قِيلَ: هُوَ أولُ مَنْ قَالَها، وقيل: تَكْلِيفَ المُدَّعِي البَيِّنَةَ والمُنْكِرَ اليَمِينَ.
• {وَلَا تُشْطِطْ} ولا تَجُرْ في حُكْمِكَ، والشَّطَطُ: مُجَاوَزَةُ الحَدِّ، وَتَخَطِّي الحَقِّ.
• {إِنَّ هَذَا أَخِي} نَصَّ عَلَى الأُخُوَّةِ في الدِّينِ أو النَّسَبِ أو الصداقةِ؛ لاقتضائها عدمَ البَغْيِ، وأن بغيةَ الصادرِ منه أعظمُ مِنْ غَيْرِهِ.
• {لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} النَّعْجَةُ: أُنْثَى الغَنَمِ.
• {أَكْفِلْنِيهَا} أَعْطِنِيهَا، وَاجْعَلْهَا لي في مِلْكِي وَكَفَالَتِي.
• {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} غَلَبَنِي في القولِ والجدالِ.
• {الْخُلَطَاء} أي الشركاءِ في زَرْعٍ أو مَاشِيَةٍ أو تِجَارَةٍ.