فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379012 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا على موسى وَهَارُونَ}

لما ذكر إنجاء إسحاق من الذبح، وما منّ به عليه بعد النبوّة، ذكر ما منّ به أيضاً على موسى وهارون من ذلك.

وقوله: {مِنَ الكرب العظيم} قيل: من الرق الذي لحق بني إسرائيل.

وقيل من الغرق الذي لحق فرعون.

{وَنَصَرْنَاهُمْ} قال الفراء: الضمير لموسى وهارون وحدهما؛ وهذا على أن الاثنين جمع؛ دليله قوله: {وَآتَيْنَاهُمَا} {وَهَدَيْنَاهُمَا} .

وقيل: الضمير لموسى وهارون وقومهما وهذا هو الصواب؛ لأن قبله"وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا".

و {الكتاب المستبين} التوراة؛ يقال استبان كذا أي صار بيِّناً؛ واستبانه فلان مثل تبيّن الشيء بنفسه وتبيّنه فلانٌ.

و {الصراط المستقيم} الدين القويم الذي لا اعوجاج فيه وهو دين الإسلام.

{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخرين} يريد الثناء الجميل.

{سَلاَمٌ على موسى وَهَارُونَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين} تقدّم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت